فهرس الكتاب
والصلاة حاقنًا: بالنون أي بالبول . أو حاقبًا: بالموحدة أي بالغائط . أو حازقا: أي بالريح .
وذلك لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك في الحديث .
بل يستحب تجديد الوضوء لاغتنام الأجر وتحصيل الخشوع .
8.الصلاة بحضرة طعام:
وللفقهاء في ذلك تفصيل متى يكره ومتى لا:
".. توقان الطعام الحاضر أو القريب الحضور أي: اشتهائه بحيث يختل الخشوع لو قدم الصلاة عليه . و لأمره - صلى الله عليه وسلم -: بتقديم العشاء على العشاء . ويأكل ما يتوفر معه خشوعه . فإن لم يتوفر إلا بالشبع شبع . ومحل ذلك إن وسع الوقت أيضا وإلا صلى فورا وجوبًا [1] ".
9.تجنب العبث ببدنه أو ثوبه أو غيره:
".. عبث بلحيته ، أو فكر بقلبه فكرا فاسدا ، أو أصلح ثوبا أو حمل صبيا أو ثقلا فهو على صلاته ، ولا سجود للسهو عليه. ولو تجنب ذلك كله كان أخشع [2] ".
10.القيام على هيئة غير مشروعة:
فيحرم الاختصار - أي وضع الدين في الوسط - بل التزام السنة أدعى للخشوع لذلك قالوا:
"ويكره ... والقيام على رجل واحدة وتقديمها على الأخرى ولصقها بالأخرى حيث لا عذر لأنه تكلف ينافي الخشوع ولا بأس بالاستراحة على إحداهما لطول القيام أو نحوه [3] ".
11.ترك الورع والاشتغال بعلم الكلام:
كان سهل بن عبد الله يقول:
(1) المنهج القويم ج: 1 ص: 252 , 253
(2) الإقناع للماوردي ج: 1 ص: 45، 46
(3) المنهج القويم ج: 1 ص: 252