الخُشوعُ: الخُضوعُ، كالاِخْتِشَاعِ، والفعْلُ: كمنَع، أوـ: قَريبٌ من الخُضوعِ، أو هو في البَدَنِ، والخُشُوعُ في الصوتِ والبَصَرِ، وـ: السُّكونُ والتَّذَلُّلُ، وـ في الكَوْكَبِ: دُنُوُّه من الغُروبِ. والخاشِعُ: المكانُ المُغْبَرُّ لا مَنْزِلَ به، والمكانُ لا يُهْتَدَى له، والمُسْتَكِينُ، والراكِعُ [1] .
3-وقال في الصحاح:
الخُشُوعُ: الخُضوعُ، يقال: خَشَعَ واخْتَشَعَ ؛ وخَشَعَ ببصره، أي غَضّهُ.
وبلدةٌ خَاشِعَةٌ، أي مُغْبَرَّةٌ لا منزِل بها، ومكانٌ خَاشِعٌ.
والخُشْعَةُ، مثال الصُبْرَةِ: أكَمةٌ متواضِعةٌ، وفي الحديث:
« كانت الأرض خُشْعَةً على الماء ثم دُحِيَتْ » .
والتَخَشُّعُ: تكلُّفُ الخُشوع . (C D)
4-المفردات في غريب القرآن:
الخُشوعُ الضّرَاعَةُ وأكْثَرُ ما يُسْتَعْملُ الْخُشوعُ فيما يُوجَدُ عَلَى الجَوَارِحِ. والضّرَاعَةُ أكثرُ مَا تُسْتَعْمَلُ فيما يُوجَدُ في القَلْبِ ولذلك قيلَ فِيما رُوِيَ: إذا ضَرَعَ الْقَلْبُ خَشَعَتِ الجَوَارِحُ، قَال تعالى: {ويزيدهم..خشوعا} وقال: {الذين..خاشعون} { وكانوا..خاشعين ــــ وخشعت الأصوات ــــ خاشعة..أبصارهم ــــ أبصارها..خاشعة} كِنايَةٌ عَنها وَتنبيهًا عَلَى تَزَعْزُعِهَا كقولِه: {إذا..رجًا ــــ و ــــ إذا..زلزالها ــــ يوم..سيرا} . ( C D )
5-التفاسير:
1.القرطبي: الخاشعون جمع خاشع وهو المتواضع ، والخشوع هيئة في النفس يظهر منها في الجوارح سكون وتواضع وقال قتادة:"الخشوع في القلب ، وهو الخوف وغض البصر في الصلاة . قال الزجاج: الخاشع الذي يرى أثر الذل والخشوع عليه كخشوع الدار بعد الإقواء هذا هو الأصل . قال النابغة: رماد ككحل العين لأيا أبينه *** ونؤي كجذم الحوض أثلم خاشع ."
(1) القاموس المحيط 641