الصفحة 30 من 38

وروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (غفرانك) (1) مرتين، وفي رواية أخرى: (غفرانك ربنا وإليك المصير) (2) .

وروى عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (الحمد لله الحافظ من المؤذي) (3) .

(1) بلفظ: عن عائشة رضي الله عنها: (إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من الغائط قال غفرانك) في سنن أبي داود 1: 55، وسنن ابن ماجة 1: 110، وصحيح ابن حبان 4: 291، وقال الشيخ شعيب: إسناده حسن، وصحيح ابن خزيمة 1: 48، والمستدرك 1: 261، وسنن البيهقي الكبير 1: 97، والأدب المفرد 1: 240، وغيرها. ولم أقف فيها على مرتين.

(2) لكنها بسبب نزوله قوله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله...} فقال الصحابة - رضي الله عنهم: كلفنا من الأعمال ما لا نطيق... فقال - صلى الله عليه وسلم: (أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير...) في صحيح مسلم 1: 115، والمسند المستخرج 1: 194، ومسند أبي عوانة 1: 76، ومسند أحمد 1: 233، وشعب الإيمان 1: 296، والإيمان لابن مندة 1: 366، وغيرها، والله أعلم.

(3) ولفظه في مصنف ابن أبي شيبة 1: 12: عن إبراهيم التيمي: (إن نوحا النبي - عليه السلام - كان إذا خرج من الغائط قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني. وروي عن أنس - رضي الله عنه -، قال:(كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء، قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) قال الكناني في مصباح الزجاجة 1: 44: هذا حديث ضعيف. وفي شعب الإيمان 4: 113، والفردوس 4: 290: عن عائشة رضي الله عنها قال - صلى الله عليه وسلم: (إن نوحًا - عليه السلام - لم يقم عن خلاء قط إلا قال: الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عن أذاه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت