السؤال السابع: ما هو الإيمان المطلق؟ وهل يزيد وينقص؟ ... الجواب: الإيمان اسم جامع لعقائد القلب، وأعماله، وأعمال الجوارح، وأقوال اللسان، فجميع الدين أصوله وفروعه داخل في الإيمان، ويترتب على ذلك أنه يزيد بقوة الاعتقاد وكثرته، وحسن الأعمال والأقوال وكثرتها، وينقص بضد ذلك ــــــــــــــــــ ... وأقول: قد تقدم لنا أن الإيمان والإسلام يتداخلان، فيطلق أحدهما على الآخر؛ فإن ذكر الإيمان دخل فيه الإسلام، وإن ذكر الإسلام دخل فيه الإيمان إلا أنَّ الإيمان يطلق على العقائد الباطنة؛ كما ذكر ذلك في حديث جبريل عليه السلام: (( الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ) (1) أما الإسلام فأُخبر أنه هو الأعمال الظاهرة، والنطق بالشهادتين مع اعتقاد القلب أصل الإيمان والإسلام، ثم إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام، هذه الخصال الخمس الظاهرة هي الإسلام. ... وهنا السؤال عن الإيمان المطلق وهل يزيد وينقص أم لا؟ ... فأجاب الشيخ السعدي -رحمه الله- بأنَّ الإيمان المطلق هو:"اسم جامع لعقائد القلب ..."الخ ... وعقائد القلب: هي الأركان الستة للإيمان؛ التي ذكرت في حديث جبريل