ا ... الرياض الناضرة، وهو هذا ـ طبع بمطبعة الإمام (الطبعة الأولى)
وله فوائد منثورة وفتاوى كثيرة في أسئلة شتى ترد إليه من بلده وغيره، ويجيب عليها، وله تعليقات شتى على كثير مما يمر عليه من الكتب، وكانت الكتابة سهلة يسيرة عليه جدًا، حتى أنه كتب من الفتاوى وغيرها شيئًا كثيرًا، ومما كتب نظم ابن عبد القوي المشهور، وأراد أن يشرحه شرحًا مستقلًا فرآه شاقًا عليه، فجمع بينه وبين الإنصاف بخط يده؛ ليساعد على فهمه، فكان كالشرح له، ولهذا لم نعده من مصنفاته.
غايته من التصنيف:
وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم، والدعوة إلى الحق، ولهذا يؤلف، ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته، لا ينال منها عرضًا زائلًا، أو يستفيد منها عرض الدنيا، بل يوزعها مجانًا ليعم النفع بها، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا، ووفقنا الله إلى ما فيه رضاه
وفاته:
وبعد عمر مبارك دام قرابة 69 عامًا في خدمة العلم انتقل إلى جوار ربه في عام 1376هـ في مدينة عنيزة من بلاد القصيم، رحمه الله رحمة واسعة. ا. هـ بتصرف يسير من مقدمة تفسيره تيسير الكريم المنان.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئآت أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: