الصفحة 55 من 95

ونؤمن بأنه لا يستقر في خبرهم وتبليغهم إلا الحق والصواب، وقد أخبر الله عز وجل نبيه بقوله: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد( [الحج: 52 - 53] والتمني هو التلاوة؛ فإن استطاع الشيطان أن يلقي في سمع المبلغين شيئًا محاه الله عز وجل وأخرجه وأثبت الصدق.

وأنه يجب الإيمان بهم كلهم، وبكل ما أتوا به من الله، ومحبتهم، وتوقيرهم، وتعظيمهم.

ــــــــــــــــــ

1)رواية الإمام أحمد في مسنده أخرجها في ج5/ 265 برقم الحديث 22342 ورواية ابن حبان في صحيحه في ج2/ 76 برقم 361 كتاب البر والإحسان باب/ ذكر الإستحباب للمرء أن يكون له من كل خيرٍ حظ وبنحوه عند الحاكم في مستدركه في ج2/ 288 برقم الحديث 3039 وفي مسند الشاميين في ج4/ 105 برقم 2861 والطبراني في المعجم الكبير في ج8/ 118 برقم 7545 و7871 وفي الأوسط في ج1/ 128 باب/ من يعرف بالكنى وغير ذلك برقم 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت