الصفحة 70 من 95

1)الحديث أخرجه أبو داود في كتاب السنَّة باب/ شرح السنَّة، وقال عنه الألباني حديثٌ حسنٌ صحيح وأخرجه الإمام أحمد في مسنده في كتاب مسند الشاميين باب/ حديث معاوية بن أبي سفيان (وأخرجه الإمام الدارمي في كتاب السِّير باب/ في افتراق هذه الأمة وكل هذه الروايات مروية عن الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان وأخرجه الإمام ابن ماجة في سننه في كتاب الفتن باب/ افتراق الأمم. وذكر الألباني بأنَّ هذا الحديث صحيح انظر صحيح ابن ماجة. وأخرجه الإمام أحمد كذلك في مسنده في كتاب مسند المكثرين عن الصحابي الجليل أنس بن مالكٍ (وكلَّ هذه الروايات وردت فيها بلفظ(الجماعة) أمَّا الروايات التي وردت بلفظ:"ما أنا عليه وأصحابي"فقد وردت عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في المستدرك على الصحيح للإمام الحاكم رحمه الله في كتاب العلم رقم الحديث 8127 ج1/ 218 طبعة دار الكتب العلمية طبعة 1411؛ وأخرجه كذلك الإمام الترمذي رحمه الله في كتاب الإيمان عن رسول الله (باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلاَّ الله.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ) (1) وفي رواية: (( من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ) ) (2) وصاحب البدعة مستدرك على الشارع كأنه يقول: أنه علم شيئًا لم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال مالك بن أنس رحمه الله: ..."من ابتدع بدعةً فقد اتهم محمداٌ بالخيانة". والعياذ بالله فيجب الحذر من البدع كلها صغيرها وكبيرها؛ اعتقاديها وعمليها، وأنَّ العيش على السنة هو أفضل ما يطلبه المرء في حياته ليأمن على نفسه العذاب بعد الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت