فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 1103

تاركا للأفضل ولو اقتصر علي وعليكم السلام اجزأه ولو اقتصر على عليكم لم يجزه قال النووي لو قال وعليكم بالواو ففي إجزائه وجهان فالمماثلة بين الرد والتحية واجبة والزيادة مندوبة ولا يعد نحو صبحك الله بالخير أو قواك الله أو مرحبا أو أهلا وسهلا أو نحو ذلك مما هو شائع في أيامنا لا يعد ذلك تحية شرعية ولا يستحق قائله جوابا والدعاء له بنظيره حسن إلا أن يقصد بإهماله له تأديبه لتركه سنة السلام

ثالثا واستثنى ممن يسلم عليهم

1 -الكافر فلا يسلم عليه ابتداء لقوله صلى الله عليه وسلم لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ورخص بعض العلماء ابتداء أهل الكتاب بالسلام إذا دعت إليه داعية ونصوا على جواز الدعاء لهم بطول البقاء ولو سلم يهودي أو نصراني أو مجوسي فلا بأس بالرد عليه لكن لا يزيد في الجواب على قوله وعليك وإذا سلم على رجل ظنه مسلما فبان كافرا استحب أن يرد سلامه فيقول رد علي سلامي والمقصود من ذلك أن يوحشه

2 -والفاسق لا يسلم عليه عند الجمهور بل يسن تركه على مجاهر بفسقه قال النووي إلا أن خاف ترتب مفسدة في دين أو دنيا إن لم يسلم ولا يجب رد سلام الفاسق زجرا له ولغيره

3 -ولا يسلم الرجل على المرأة الشابة الأجنبية ويحرم عليها ابتداؤه ويكره له رد سلامها والفرق أن ردها يطمعه فيها أكثر بخلاف رده عليها ويدخل في المسنون سلام امرأة على امرأة وسلام محرم عليها وسلام الرجل على عجوز لا تشتهى وقال بعضهم لا يسلم الرجل على النساء مطلقا إذا لم يكن منهن ذات محرم

4 -ولا يسلم على المشتغل بالأكل حال مضغه وبلعه ويشرع قبل وضع اللقمة في الفم إذا علم أن ذلك لا يؤذيه

5 -ولا على مشتغل بجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت