فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1103

القائل والمحمول هو الجسد بلا نقاش واستبعاد نطق الجسد من غير روح استبعاد عادي دنيوي لا يصلح في الأمور الأخروية فإذا أخبر الصادق انتهى كل استبعاد

- [ويؤخذ من الحديث فوق ما تقدم] -

1 -أن العبد يرى مصيره وما أعد له قبل أن يصل إلى قبره

2 -أن للميت كلاما يسمعه غير الإنس رحمة بهم.

3 -أن كلام الميت هذا مزعج للأحياء وأنهم يصعقون لو سمعوه.

4 -فيه ترغيب في الطاعات وترهيب عن المعاصي

5 -فيه حث على الإسراع بالجنازة تحقيقا لرغبة المطيع وإرغاما للعاصي وفي البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت