فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1103

الواحدة السمينة أفضل كما اختلف فيما إذا كان النصراني أو اليهودي أكثر ثمنا من المسلم فقال مالك عتق الأغلى أفضل وإن كان غير مسلم وقيل عتق المسلم أفضل قال صاحب الفتح والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والضابط أن أيهما كان أكثر نفعا كان أفضل سواء قل أو كثر وإنما أمره بإعانة الصانع قبل الأخرق لأن إعانته أفضل من إعانة غير الصانع لأن غير الصانع مظنة الإعانة فكل أحد يعينه غالبا بخلاف الصانع فإنه لشهرته بصنعته يغفل عن إعانته فهو من جنس الصدقة على المستور وهذه الرواية أولى من رواية ضائعا بالضاد لأنها هي التي تقابل بإعانة الأخرق

وقد اختلفت الروايات في أفضل الأعمال وللجمع بينها قيل: إن الاختلاف وقع بحسب اختلاف السائلين والجواب لهم بحسب ما يليق بالمقام

- [ويؤخذ من الحديث] -

1 -أن الجهاد أفضل الأعمال بعد الإيمان

2 -حسن المراجعة في السؤال

3 -صبر المفتي والمعلم على التلميذ والرفق به

4 -فيه إشارة إلى أن إعانة الصانع أفضل من إعانة غير الصانع

5 -فيه دليل على أن الكف عن الشر داخل في فعل الإنسان وكسبه فيؤجر عليه عند النية والقصد لا مع الغفلة والذهول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت