فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1103

رتبتها نفسها فإننا لو قلنا البطيخة والبرتقالة أكبر من التمرة لا يقتضي استواء البطيخة والبرتقالة في الكبر وهذا الحديث يدل على انقسام الكبائر في عظمها إلى كبير وأكبر ويؤخذ منه ثبوت الصغائر وأما قول بعضهم إن كل ذنب كبيرة فهو محمول على كراهية تسمية معصية الله صغيرة إجلالا له عز وجل فالخلاف بينه وبين الجمهور خلاف لفظي.

ووجهة نظر هذا القائل أنه كره تسمية معصية الله صغيرة إجلالا له عز وجل وذلك لا يساير ما وافق عليه من أن الجرح لا يكون بمطلق المعصية وأن من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة ومنها ما لا يقدح وهذا مجمع عليه وإنما الخلاف في التسمية والصحيح التغاير والتخالف بين الذنوب لورود القرآن والأحاديث بذلك ولأن ما عظم فساده أحق باسم الكبيرة بل نص القرآن في انقسام الذنوب إلى صغائر وكبائر ولذا قال الغزالي لا يليق إنكار الفرق بينهما وقد عرف من مدرك الشرع

- [ويؤخذ من الحديث: ] -

1 -عظم حرمة قول الزور وفي معناه كل ما كان زورا من تعاطي المرء ما ليس له أهلا

2 -ما كان عليه الصحابة من كثرة الأدب معه صلى الله عليه وسلم والمحبة له والشفقة عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت