فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1103

النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونداوي الجرحى ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة وفي حديث آخر ثبت خروجهن لغزل الشعر ومناولة السهام

قال الحافظ ابن حجر ولم أر في شيء من الأحاديث التصريح بأنهن قاتلن أهـ

ولعل من ينسب إليهن الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد أنهن كن يعن الغزاة وإعانة الغازي غزو فمن أعان غازيا فقد غزا كما سبق بيانه

نعم كان بعضهن بصدد أن تقاتل إذا اعتدى عليها أحد المشركين فقد أخرج مسلم عن أنس أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين فقالت اتخذته أن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه

ولا شك أن خروج المرأة في الغزو كان للضرورة ولذلك أبيح لها أن تداوي الرجال ولا يباح للمرأة أن تعالج الرجل الأجنبي إلا لضرورة والضرورات تبيح المحظورات ولذلك لم يبح إذا ماتت ولم توجد امرأة تغسلها أن يباشر الرجل الأجنبي غسلها بالمس بل يغسلها من وراء حائل عند البعض وتيمم عند الأكثر وقال بعضهم تدفن كما هي بدون غسل

وفي الحديث نزاهة عمر بن الخطاب وتقديره للجهاد والمجاهدين والمجاهدات وحيطة الحاكم وابتعاده عن الشبهات ومكافأته للمحسن على إحسانه وفضل المجاهدين السابقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت