فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1103

المحبوب المتواضع يشترك معهم ويقف في وسطهم وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بينهم فرحا بهم مسرورا بنشاطهم ويقول لهم أحسنتم العمل أحسن الله إليكم استمروا في التدريب بهمة ونشاط يا أبناء البطل إسماعيل فإن أباكم إسماعيل كان يجيد الرمي وكان ماهرا فيه فاقتدوا به واقتفوا أثره استمروا في الرمي وسأشارككم إياه لكن كيف يشارك الفريقين في وقت واحد وكل فريق يسابق الآخر إذن لا بد أن يبدأ مع فريق ضد فريق وكان أن قال وأنا مع هذا الفريق وتوقف الفريق الآخر وألقى بنباله على الأرض قال لهم صلى الله عليه وسلم ما لكم توقفتم وألقيتم بنبالكم قالوا كيف نرمي وأنت معهم إن من كنت معه يغلب ولا يغلب وكيف نحاول أن نغلب رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ناصره وكيف تتكافأ الفرص وتتوازن الفرق وأنت في جانب قال سأقف مؤيدا لكم جميعا متمنيا لكم السبق والفوز والإجادة جميعا ارموا وتسابقوا وأنا معكم جميعا ولكم جميعا

- [المباحث العربية] -

(مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر) في رواية للبخاري أنهم كانوا يتناضلون بالسوق والنفر الجماعة من ثلاثة إلى عشرة والظاهر أن كل فريق كان نفرا

(من أسلم) على وزن أفعل التفضيل من السلامة قبيلة مشهورة أي من بني أسلم وينتسبون إلى أسلم بن أفصى (بالهمزة والفاء الساكنة والصاد المفتوحة) بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة وهذه القبيلة أصلها من اليمن

(ينتضلون) أي يتسابقون بالرمي بالنبال فينصبون هدفا يرمونه بسهام على سبيل التسابق بين فريقين فيغلب الذي يصيب الهدف أكثر ويمكن أن يقع التسابق بين شخصين بعدد من الرمي

(ارموا بني إسماعيل) أي استمروا في سباقكم ورميكم وزيدوا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت