فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1103

وذهب بعضهم إلى منع القيام للقادم ووجه الحديث بأن الأمر بالقيام لمساعدته على النزول لمرضه لا لتكريمه واحتج بحديث معاوية من سره أن يتمثل له الرجال فليتبوأ مقعده من النار

ورد هذا الاستدلال بأنه فيمن أحب أن يقوم الناس له أي في المتكبرين ومن يغضبون أو يسخطون على من لم يقم لهم أما القائم نفسه فلا دلالة في الحديث على منعه من القيام لمن لا يحب ذلك من العلماء والصالحين بل قال بعض العلماء إن الزمان إذا فسد وترتب على عدم القيام للقادم فتنة ولو كان ممن يحب أن يتمثل له الناس قياما جاز اتقاء هذه الفتنة عملا بقاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح

2 -مشروعية التحكيم في المشكلات ونزول الطرفين على حكم من يرضونه حكما

3 -وفيه قبول الفاضل حكم المفضول

4 -محاربة من نكث العهد وخان الميثاق وقد نزل في بني قريظة {وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين}

5 -جواز التلقيب بالسيد لمن يعلم عنه الخير والفضل والكراهة الواردة تحمل على تسويد أهل الشر والفسوق

6 -في الحديث فضيلة ظاهرة ومنقبة عظيمة لسعد بن معاذ رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت