فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1103

يلبسون نعالا أو خفافا أياما يمشون حتى انتفخت فقاقيع مائية في أقدامهم ثم انفجرت فنقبت أقدامهم وتساقطت بعض أظفار أرجلهم لكن ما زال مقصدهم بعيدا لفوا على أرجلهم خرقا وقطعا من الأقمشة وساروا عليها لم تكن هذه حالة الستة نفر ولا حال الأشعريين فقط بل كانت تلك الحالة العامة بين المسلمين حين صارت الخرق في الأرجل سمة عامة فسميت سفرتهم هذه وغزوتهم تلك بغزوة ذات الرقاع

وشاء الله أن لا يكون قتال ورغم أن الخوف دب في المسلمين أمام أعدائهم حتى صلوا صلاة الخوف لكن الله كف أيدي الأعداء عنهم وبث في قلوبهم الرعب فتفرقوا وانصرفوا وعاد المسلمون بسلام

- [المباحث العربية] -

(خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم) يقصد نفسه والأشعريين أو معشر الصحابة

(في غزاة) أصلها غزوة قلبت الواو ألفا بعد نقل حركتها إلى الساكن الصحيح قبلها فأصبحت ساكنة بعد فتح فقلبت ألفا

(ونحن ستة نفر) أي من الأشعريين يمثلون مجموعة في الجيش وهذا التعبير يرجح أن الضمير في خرجنا لجماعة الأشعريين لئلا يلزم تشتيت ضمائر جماعة المتكلمين

(بيننا بعير) أي واحد والبينية مراد بها الاشتراك في الاستخدام

(نعتقبه) أي يركبه بعضنا عقب ركوب البعض ويصدق بركوب اثنين اثنين وواحد واحد لكن الذي يؤدي إلى نقب الأقدام من طول المسافة وطول المشي أن يكون الاعتقاب واحدا واحدا

(فنقبت أقدامنا) نقبت بفتح النون وكسر القاف أي رقت وضعفت الطبقة الظاهرة من الجلد

(ونقبت قدماي) ذكر خاص بعد عام لمزيد عناية به أو لرفع إبهام البعضية في الأفراد أو في قدم دون قدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت