فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 1103

الدعوات تحت عنوان وهو السميع البصير قال ابن بطال غرض البخاري الرد على من قال إن معنى سميع بصير عليم ويلزم من ذلك أن يسويه بالأعمى الذي يعلم أن السماء خضراء ولا يراها وبالأصم الذي يعلم أن في الناس أصواتا ولا يسمعها ولا شك أن من سمع وأبصر أدخل في صنعة الكمال ممن انفرد بأحدهما دون الآخر فصح أن كونه سميعا بصيرا يفيد قدرا زائدا على كونه عليما وكونه سميعا بصيرا يتضمن أنه يسمع بسمع ويبصر ببصر ولا فرق بين إثبات كونه سميعا بصيرا وبين كونه ذا سمع وبصر وهذا قول أهل السنة قاطبة أهـ

وقد يعترض على صنيع البخاري من حيث إن الحديث لا نص فيه على البصير وقد صور الكرماني هذا الاعتراض بقوله لو جاءت الرواية لا تدعون أصم ولا أعمى لكانت أظهر في المناسبة للترجمة والعنوان وأجاب عن الاعتراض بقوله لكنه لما كان الغائب كالأعمى في عدم الرؤية نفي لازمه ليكون أبلغ وأشمل أهـ

- [ويؤخذ من الحديث] -

1 -وصف الله تعالى بالقرب وفي ذلك يقول الله تعالى {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب}

2 -عدم مشروعية رفع الصوت بالتكبير أو الدعاء رفعا يجهد النفس ويشق عليها

3 -من اعتراض الحديث على رفع الصوت بالتكبير لا على أصل التكبير شرع التكبير عند الصعود إلى المكان المرتفع وقد جاء استحباب ذلك صريحا في حديث كان صلى الله عليه وسلم إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده

قال العلماء ومناسبة التكبير عند الصعود أن الاستعلاء والارتفاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت