فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 1103

وفلانا من المسلمين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال أسامة يا رسول الله استغفر لي قال وبم تجيب يوم القيامة إذا جاءت لا إله إلا الله تطالبك بحقها في حقن الدم والمال قال استغفر لي يا رسول الله قال وكيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة أعاد أسامة طلب المغفرة وكرره لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزد على قوله كيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة وتمنى أسامة أنه لم يكن أسلم قبل ذلك اليوم ليغسل الإسلام الجديد ذنبه وحلف ألا يقاتل مسلما فلما جاءت الفتنة واستنفر علي أصحابه ومنهم أسامة أحجم أسامة عن مناصرة علي وأرسل إليه يقول لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه ولكن أكره قتال

المسلمين

- [المباحث العربية] -

(بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) الضمير لأسامة ومن كان معه من أفراد السرية

(إلى الحرقة) في رواية الحرقات بضم الحاء وفتح الراء بطن من جهينة يقيمون على مسافة نحو ستة وتسعين ميلا من المدينة بناحية نجد قيل سموا بذلك لواقعة كانت بينهم وبين بني مرة بن عوف فأحرقوا بني مرة بالسهام وأكثروا من قتلهم

(فصبحنا القوم) أي فاجأناهم وهجمنا عليهم في الصباح يقال صبحته إذا أتيته صباحا بغتة

(ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم) لم يقف الحفاظ على اسم الأنصاري أما الحرقي فقيل إن اسمه مرداس بن عمرو الفدكي وقيل مرداس بن نهيك الغزاوي والكلام معطوف على محذوف أي فهزمناهم فولوا هاربين

(فلما غشيناه) بفتح الغين وكسر الشين أي لحقنا به ووقفنا عليه كأنه تغطى بنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت