فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1103

بلسان الحال كما هو واقع ممن ينكر البعث ولا يؤمن به فهو تكذيب ورد للأخبار والآيات

وإنما كان نسبة الولد إلى الله شتما له تعالى لأن الولد يكون عن والدة تحمله وتضعه ويستلزم ذلك سبق النكاح والناكح يستدعي باعثا له على ذلك والله تعالى منزه عن جميع ذلك قاله الحافظ ابن حجر وهو يتفق مع قوله تعالى {بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة}

لكن لما كان بعض من قالوا بأن له ولدا لم يقولوا إن له صاحبة ولم يستبعدوا حدوث الولد من غير الصاحبة كحدوث حواء من آدم لما كان الأمر كذلك كانت نسبة الولد تنقيصا لما يستلزمه من سبق الرغبة في البنوة والحاجة إليها مما يتنافى مع الصمدية والاستغناء المطلق

- [ويؤخذ من الحديث: ] -

1 -بيان سبب نزول قوله تعالى {وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه} وقوله {قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد}

2 -بيان سبب نزول قوله تعالى {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه}

3 -جحود ابن آدم وطغيانه وكفره بربه صاحب النعم التي يتقلب فيها صباح مساء

4 -عفو الله تعالى وإمهاله ورحمته بالكافرين يأكلون خيره ويعبدون غيره لكنه لا يؤاخذهم عاجلا بذنوبهم ويمهلهم لعلهم يرجعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت