فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1103

تأويله تأويلا يساير هواهم ويبتعد كل البعد عن أهداف القرآن ومراد منزله

ويوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحذر من هؤلاء يوصي بإهمالهم وإهمال آرائهم يوصي بعدم الاطمئنان إلى إيمانهم وبأخذ الحيطة في مسالمتهم

وسواء أكان سبب نزول الآية مجادلة بعضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر عيسى أم مجادلتهم في الحروف المقطعة في أوائل السور وأن عددها بالجمل مقدار مدة أمة الإسلام سواء كان هذا أم ذاك فإن الآية الكريمة تحذر من اتباع المتشابه وتصيده والقول فيه بغير علم والقطع بالمراد منه من غير دليل وتحذر ثانيا من هؤلاء المتتبعين له وقانا الله شرهم وشر فتنتهم وانحرافهم

- [المباحث العربية] -

{هو الذي أنزل عليك الكتاب} الآية كلها مقصود حكايتها ولفظها بدل من هذه الآية والمراد من الكتاب القرآن علم بالغلبة

{هن أم الكتاب} أي أصله الذي يرجع إليه تحمل عليه المتشابهات

(فإذا رأيت) بكسر التاء والخطاب لعائشة

(الذين يتبعون ما تشابه) أي يتصيدون ويجرون وراء المتشابه بالتأويل الفاسد

(فأولئك) بكسر الكاف والخطاب في الإشارة لعائشة

(الذين سمى) المفعول محذوف أي سماهم الله ووصفهم بزيغ القلوب

(فاحذروهم) الخطاب للأمة أي فاحذروهم يا معشر المسلمين

- [فقه الحديث] -

ورد في القرآن ثلاث آيات أحداها تدل على أن القرآن محكم كله قال تعالى {كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير} الآية الأولى من سورة هود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت