فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1192

154 -مناقب طلحة بن عبيد اللَّه -رضي اللَّه عنه-

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي، عن أبي بَكر بن حَفْص أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ظاهر يوم أحد بين درعين، قال: فلما صَعِد في الجبل انتهى إلى صَخْرة، فلم يستطع أن يَصْعَدها. قال: فجاء طلحة فَبرك له، فصعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ظهره، قال: وجاء رجل يُريد أن يضربه بالسيف قال: فوقاه طلحةُ بيده فشلت، قال: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أوجب طلحة" [1] .

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا أبو مالك الأشجعي، عن ابن أبي مُلَيْكة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له يومئذ:"أبشر يا طلحة بالجنة اليوم".

"فضائل الصحابة"2/ 928 - 929 (1288 - 1289)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال: استأذن ابن جُرموز -الذي قتل الزبير أو أشرك في قتله- على عَلِيّ، فرأى في الإذن جفوة، فلما دخل على عليّ، قال: أما فلان فلان فيؤذن لهما، وأما أنا فلا، قاتل الزبير، قال له علي: بفيك التراب، بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا والزُّبير وطلحة من الذين قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّن غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ متَقابِلِينَ} [الحجر: 47] [2] .

"فضائل الصحابة"2/ 930 - 931 (1291)

(1) رواه الإمام أحمد 1/ 165، والترمذي (1692، 3738) من حديث الزبير، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وقال الألباني في"الصحيحة" (945) : الحديث حسن، كما قال المنذري، وقواه الحافظ بسكوته عنه. . اهـ بتصرف.

وقوله:"أوجب طلحة"أي: عمل عملًا أوجب له الجنة. انظر"النهاية" (وجب) .

(2) رواه ابن سعد في"الطبقات"3/ 113، والطبري في"تفسيره"7/ 520، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"18/ 224 من طريق منصور، عن إبراهيم، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت