فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 1192

196 -باب: الرد على الروافض في أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أوصى لعلي

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود قال: ذكروا عند عائشة رضي اللَّه عنها أن عليا -رضي اللَّه عنه- كان وصيًّا. فقالت: متى أوصى إلي؟ ! قد كنت مسندته إلى صدري -أو قالت: في حجري- فدعا بالطست، ولقد انخنث في حجري وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إلي؟ ! [1] .

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مصرف، قال: سألت عبد اللَّه بن أبي أوفى: هل أوصى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: لا.

قلت: فلم كتب على المسلمين الوصية؟ أو: لم أمروا بالوصية؟

قال: أوصى بكتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حجاج بن محمد، قال مالك بن مغول: أخبرني طلحة قال: قلت لعبد اللَّه بن أبي أوفى: أوصى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: لا. قال: قلت: فكيف أمر المؤمنين بالوصية ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب اللَّه [2] .

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد. وحدثني أبو خيثمة، نا يحيى بن سعيد، نا سعيد بن أبي عروبة، نا قتادة، عن الحسن، عن قيس ابن عباد قال: انطلقتُ أنا والأشتر إلى علي -رضي اللَّه عنه- فقلنا: هل عهد نبي اللَّه

(1) رواه الإمام أحمد 6/ 32، والبخاري (2741) ، ومسلم (1636) .

(2) رواه الإمام أحمد 4/ 354، والبخاري (2740) ، ومسلم (1634) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت