فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 1192

الزُّبير يستأذن على عليَّ فحَجَبه طويلًا، ثم أذن له فقال: أما أهل البلاء فتَجْفُوهم، فقال علي: بِفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزُّبير ممن قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّن غِلٍّ إِخوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [1] .

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي، عن نُعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حِراش، قال: قال علي: إني لأرجو أن أكون أنا والزبير وطلحة ممن قال اللَّه: {وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّن غِلٍّ إِخوَانًا عَلَى سُرُرٍ متَقَابِلِينَ} ، قال: فقام رجل من هَمدان فقال: اللَّه أعدل من ذلك يا أمير المؤمنين، قال: فصاح به علي صَيحة، إن القصر يُدَهْدِه لها، ثم قال: مَن هم، إذا لم نكن نحن هم؟ [2] .

"فضائل الصحابة"2/ 931 - 935 (1293 - 1300)

قال الخلال: أخبرنا الميموني، قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا حماد بن أسامة، قال: ثنا إسماعيل، قال: قال قيس: رأيتُ إصبعي طلحة قد شلتا، اللتين وقى بهما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أحد [3] .

"السنة"للخلال 1/ 368 (733)

(1) رواه ابن سعد 3/ 113، والطبري في"التفسير"7/ 520 (21200) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"18/ 424.

(2) رواه ابن سعد 3/ 225، وابن أبي شيبة 7/ 539 (37784) .

(3) رواه البخاري (3724) من طريق إسماعيل، عن قيس، بلفظ: رأيتُ يد طلحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت