فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1192

الضغائن بوقائع أوقعتَها فيهم، قال: فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لن ينالوا خيرًا حتى يُحِبّوكم للَّه ولقرابتي، ترجو سَلهَم [1] شفاعتي، ولا يرجوها بنو عبد المطلب" [2] .

"فضائل الصحابة"2/ 1161 - 1162 (1755 - 1756)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هُشَيْم، قال: أنا منصور، عن الحكم بن عُتَيْبة، عن الحسن بن مُسلم المكي قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عمر بن الخطاب على الصدقات، قال: فأتى على العباس فسأله صدقة ماله، قال: فتجهَّمه العباس، وكان بينهما كلام، قال: فانطلق عُمر إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فشكا العباس إليه، قال: فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أما علِمت يا عُمر أن عَمّ الرجل صِنْوُ أبيه؟ ، إنا كنا تعجَّلنا صدقة مالِ العباسِ العامَ عامَ أول" [3] .

"فضائل الصحابة"2/ 1163 - 1164 (1759)

(1) كذا في المطبوع، وفي بعض الروايات: سهلب. وفي أخرى وقع: سليم. وفسرت في رواية بأنها: حي من مراد.

(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 385 (32203) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"26/ 337 من طريق سفيان، به مرسلًا. ورواه موصولًا الطبراني فى"الأوسط"3/ 217 (2963) والخطيب في تاريخ بغداد 5/ 316 عن أبي الضحى، عن ابن عباس، به كذلك وصله الخطيب عن أبي الضحى، عن عائشة، به ثم قال الخطيب: والمحفوظ عن أبي الضحى، عن ابن عباس. اهـ. قلت: وقد رواه الإمام أحمد 1/ 257 من حديث عبد اللَّه ابن الحارث، عن العباس، مرة. وأخرى زاد عبد المطلب بن ربيعة بين ابن الحارث والعباس.

(3) علقه أبو داود عقب حديث (1624) وقال: حديث هشيم أصح. ورواه أبو بكر البزاز في"الفوائد" (253) . وذكره ابن أبي حاتم في"العلل"1/ 215 وقال: وهو الصحيح. اهـ ووافقه الدارقطني في"العلل"5/ 157. وقال البيهقي في"الكبرى"4/ 111: وهذا هو الأصح من هذِه الروايات. وقال الألباني في"الإرواء"3/ 348. والحسن بن مسلم هو ابن يناق تابعي ثقة فهو مرسل صحيح الإسناد، وله شواهد تقويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت