"في بطن امرأتك غلام وسيقتل شهيدًا".
"السنة"لعبد اللَّه 2/ 552 (1288)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي وعبيد اللَّه بن عمر القواريري -وهذا لفظ حديث أبي- قالا: حدثنا يحيى بن حماد أبو بكر، نا أبو عوانة، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنَّ عليا -رضي اللَّه عنه- أتاهم عائدًا ومعه عمار فذكر شيئًا. فقال عمار: يا أمير المؤمنين. فقال: اسكت فواللَّه لأكونن مع اللَّه على من كان، ثم قال: ما لقي أحد من هذِه الأمة ما لقيت، إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- توفي فذكر شيئًا، فبايع الناس أبا بكر -رضي اللَّه عنه- فبايعت، وقال: سلمت ورضيت، ثم توفي أبو بكر وذكر كلمة، فاستخلف عمر -رضي اللَّه عنه-، فذكر كذلك فبايعت وسلمت، ورضيت، ثم توفي عمر فجعل الأمر إلى هؤلاء الرهط الستة، فبايع الناس عثمان نه فبايعت وسلمت ورضيت، ثم هم اليوم يميلون بيني وبين معاوية!
"السنة"لعبد اللَّه 2/ 563 (1315)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، نا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي -رضي اللَّه عنه- أنه قال يوم الجمل: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يعهد إلينا عهدًا فآخذ به في الإمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر -رضي اللَّه عنه- فأقام واستقام، ثم استخلف عمر -رضي اللَّه عنه- فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه [1] .
"السنة"لعبد اللَّه 2/ 566 (1327)
(1) رواه أحمد 1/ 114، وابن أبي عاصم في"السنة" (1218) ، قال الهيثمي في"المجمع"5/ 175: فيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. ومعنى قوله: حتى ضرب الدين بجرانه: أي قرَّ قراره واستقام، كما أن البعير إذا برك واستراح مد عنقه على الأرض. انظر:"النهاية"1/ 263 مادة: جرن.