قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن غيلان، نا المفضل -يعني: ابن فضالة- حدثني فضالة، حدثني عياش بن عباس، عن عمران بن عبد الرحمن القرشي، عن أبي خراش الهذلي أنه قال: سمعت فضالة بن عبيد الأنصاري يقول: من ردته طيرة عن شيء فقد قارف الإشراك [1] .
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 354 - 355 (762)
قال: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى الأسدي عن زر، عن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ ولكن اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكلِ" [2] .
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 360 (775)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، حدثني محمد بن عبد اللَّه بن علاثة، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم قال: خرج سعد ابن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإذا ظبي قد سخت، فجاءه رجل من أصحابه فقال له: ارجع إلى الأمير، فقال سعد: من أي شيء تطيرت؟ أمن قرونها حين أقبلت، أم من أذنابها حين أدبرت؟ ! امض فإن الطيرة شرك [3] .
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 361 (777)
(1) رواه الخلال في"السنة"2/ 74 (1300) عن المروذي عن أحمد به.
والأثر رواه ابن وهب 2/ 744 (656) وضعف الألباني إسناده، وصحَّح له شواهد."الصحيحة" (1065) .
(2) رواه الخلال في"السنة"2/ 104 (1410) عن المروذي عن أحمد به.
والحديث رواه الإمام أحمد 1/ 438، وأبو داود (3910) ، والترمذي (1614) وابن ماجه (3538) . قال الترمذي: هذا حديث حسن. اهـ.
وصححه الألباني في"الصحيحة" (429) .
(3) رواه عبد الرزاق 10/ 404 (19506) . وابن أبي شيبة 5/ 312 (26390) ، وفي"الأدب" (170) .