فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1192

قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: حديث عطاء بن السائب فيه:"محمد كمحمدكم، وادم كآدم، وإبراهيم كإبراهيم" [1] .

قال: ليس حديثه في هذا بشيء، اختلط عطاء بن السائب، ليس فيها شيء من آدم كادم، ولا نبي كنبيكم.

"مسائل ابن هانئ" (1890 - 1891)

قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن الإيمان، مخلوق هو؟

قال أبو عبد اللَّه وقرأ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] أمخلوق هذا؟ ما هو واللَّه مخلوق.

"مسائل ابن هانئ" (1899)

قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده، مما يحتج به على الجهمية من القرآن الكريم:

في سورة البقرة: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) } [البقرة: 174] .

وقال في يس: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [يس: 82، 83] .

(1) رواه الحاكم 2/ 493، ومن طريقه البيهقي في"الأسماء والصفات"2/ 267 (831) من طريق عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس.

ورواه الطبري في"تفسيره"12/ 145 (34371) ، والحاكم 2/ 493 ومن طريقه البيهقي في"الأسماء والصفات"2/ 267 (832) من طريق عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس بنحوه.

قال الحاكم: هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

قال البيهقي: إسناد هذا عن ابن عباس صحيح وهو شاذ بمرة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعًا واللَّه أعلم ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت