الشتاء من عظام الشجر وصغارها فلها جعثن في الأرض, وبعدما تنزع فهو جعثن.
-والرجاء: الأمل. قال زهير:
وجار سار معتمدا إليكم ... أجاءته المخافة والرجاء
ويكون الرجاء أيضا الخوف. قال الله تعالى: {ما لكم لا تجرون لله وقارا} [سورة نوح: 71/ 13] . أى لا تخافون لله عظمة. وقال الهذلى:
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نواب عوامل
وقال آخر:
لعمرك ما أرجو إذا مت مسلما
على أى جنب كان في الله مصرعى
-والرواء بفتح الرواء ممدود: الماء الكثير, يقال ماء رواء. قال الشاعر:
يا إبلى ما ذامه فتأبيه ... ماء رواء ونصى حوليه
هذا بأقواهك حتى تأبيه
-والنماء: من الكثرة. يقال نمى ينمى وينمو نماء, والأفصح ينمى. قال زهير:
ضمنتم ماله وغدا سليما ... عليكم نقصه وله النماء