فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 491

لاقيتهم ما بين حداء والحشى ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما

-والحصباء: الحصى الصغار. قال أبو النجم:

فى سبسب يوقد في حصبائه ... نفط حريق الريح في حلفائه

-والحلفاء: واحدتها خلفة مثل وجلة, ويجمع الحلفاء على حلا فى, كذا قال الأصمعى. وغيره يقول: واحدتها حلفة بفتح اللام.

-والغبراء: القوم الصعاليك. قال طرفة:

رأيت بنى غبراء لا ينكروننى ... ولا أهل هاذاك الطراف الممدد

حكى يعقوب عن الأصمعى: الغبراء: الغرباء, والصعاليك: الفقراء. قال حاتم:

غنينا زمانًا بالتصعلك والغنى ... فكلا سقاناه بكأسيهما الدهر

والغبراء أيضا: نبت يشبه الجعدة, وكذلك العهنة, وهن ينبتن في أجواف الشجر وبطون الأودية وفى الشعاب بنجد, كذا قال يعقوب عن أبى صاعد.

وقال اللحيانى: يقال هذه قبيلة غلباء: أى عزيزة ممتنعة, ولقد غلبت غلبا.

ويقال هذه حديقة / غلباء: أى ملتفة النبات, وحدائق غلب. قال الله تعالى: {وحدائق غلبا} [سورة عبس 80/ 30] . ويقال: هذه حديقة مغلولبة للملتفة النبت. وقال بعضهم: قد اغلولب العشب. والغلباء: الغليظة العنق والذكر أغلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت