فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 491

وقال الأصمعي: والغضراء: الأرض الطيبة العذبة فيها خضرة وطين.

وقال غيره: هى الطين الخالص الذى يقال له الحر لخلوصه من الرمل وغيره.

ويقال «أباد الله غضراءهم وخضراءهم» أى جماعتهم, والغين أجود. وقال الأصمعى: يقال أباد الله غضراءهم, وشدوا عليهم فأبادوا عضراءهم من غضارة العيش ونعمته, ولا يقال خضراءهم.

-والعوغاء في لغة من لم يصرفها: فعلاء, وهى الجراد إذا هاج بعضه في بعض ولم يستقل, وبه سمى الغوغاء من الناس.

وقال أبو بكر بن الأنبارى: الغوغاء: شئ يشبه البعوض إلا أنه لا يغض ولا يؤذى وهو ضعيف.

وقال الأصمعى: يقال للجراد إذا صارت له أجنحة أو كادت تصير قبل أن تستقل غوغاء, وبه سمى الناس.

وقال أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون سروة, فإذا تحرك فهو دبا قبل أن تنبت أجنحته, ثم يكون غوغاء, وبه سمى الغوغاء من الناس.

-وقال الأصمعى: الغراء: بقلة لها ثمرة بيضاء.

-والخوصاء: موضع. ويقال ركى خوصاء: أى ضيقة, وعين خوصاء:

صغيرة غائرة.

-والخلقاء: الصخرة الملساء. قال ذو الرمة:

سناد كأن المسح في أخرياتها ... على مثل خلقاء الصفا حين تخطر

ويقال: ضربه على خلقاء منته: أى على الموضع الأملس من متنه.

والخلقاء وبعضهم يقول الخليقاء: (وهى) ما بين العينين حيث تلقى الجبهة قصبة الأنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت