فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 491

كل الحذاء يحتذى الحافي الوقع

الوقع: الذى يتوقى من الحفاء ويألم منه. ويقال لخف البعير وظلف الشاة وحافر الدابة حذاء أيضا. وفى الحديث في البعير الضال «دعه فإن معه حذاءه وسقاءه» . يعنى خفه وبطنه.

وقال أبو حاتم: يقال جيد الحذو, ولا يقال جيد الحذاء, إنما الحذاء النعل والخف, ويقال: ليس في رجله حذاء إذا لم يكن فيها نعل ولا خف, يقال حذانى فلان نعلا ولا يقال أحذانى, وأنشد للهذلى:

حذانى بعد ما خذمت نعالى ... دبيبة إنه نعم الخليل

بموركتين من صلوى مشب ... من الثيران عقدهما جميل

الموركة: الورك, والصلوان: موضع الردف من الدابة, والشبوب والمشب والشبب: المسن من الثيران. وإنما يقال: أحذائى من الحذيا وهى العطية, أى أعطانى.

-والحواء: ممدود وجمعه أحوية وهى البيوت, كذا قال الأصمعى في كتاب الصفات.

وروى أبو عبيد عنه: الحلال والحواء: جماعات بيوت الناس.

وقال يعقوب: الحواء: نحو من مائتى بيت. وقالأبو عمرو: والأحوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت