فينفي سيء الأكفاء عنه ... كما ينفى عن الحدب الغثاء
وقال أبو زيد: قد غثا الوادى يغثو غثوا.
-ويقال صغرة قماء بضم القاف, ويجوز قماء بكسر القاف, كما يقال براء وبراء.
-والقياء: القئ, يقال أخذه قياء أى قئ.
-وقباء: اسم موضع بطريق مكة. قال أبو حاتم: من العرب من يصرفه ويجعله مذكرا, ومنهم من يؤنثه فلا يصرفه, وكذلك قباء المدينة. قال الشاعر:
حين حلت بقباء بركها ... واستحر القتل عبد الأشل
-وقساء: اسم موضع, لا يجرى, كذا قال ابن الأنبارى.
-والصغاء: صغاء الذئب.
-والجفاء: الزبد. وقال الأحمر: يقال جفا الوادى يجفأ جفأ إذا رمى بالزبد والقذر. وقال أبو بكر بن الأنبارى: الجفاء: ما جفأ به الوادى أى رمى به. قال الله جل وعز: {فأما الزبد فيذهب جفاء} [سورة الرعد 13/ 17] . ويقال الله جل وعز: {فأما الزبد فيذهب جفاء} [سورة الرعد 13/ 17] . ويقال جفأت القدر بزبدها إذا ألقته. قال الشاعر:
غثاء السيل يركب حجرتيه ... تجلله من الزبد الجفاء
والجفاء أيضا: الجافى, حكى الأصمعى عن العرب قال: قيل للماعزة ما تصنعين في الليلة القرة المطيرة؟ قالت: الشعر دفاق والجلد رقاق والذنب جفاء - أى جاف - ولا صبر لى عن هذا البيت. وهذا نادر.
-والجشاء: الاسم من تجشأت تجشؤًا.
-والعرب تقول: قد نضج الشواء بضم الشين ممدود. قال الشاعر: