فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 491

ويخرج للقوم الشواء يجره ... بأقصى عصاه منضجا وملهوجا

والشواء بكسر الشين أكثر وأفصح.

-واللقاء: من قولهم رجل ملقو إذا أصابته لقوة, حكاه أبو بكر بن الأنبارى.

-واللهاء: من قولهم هم لهاء ألف ونهاء ألف, وزهاء ألف, أى قدر ألف.

-والرغاء: رغاء الإبل. وحكى أبو زيد: الرغاء: بكاء الصبى, رغا يرغو رغاء, وهو أشده.

-ورهاء: مدينة بالجزيرة معروفة.

-والرؤاء, المنظر, يقال ليس لهذا الرجل رؤاء, أى ليس له منظر. أنشدنا أبو بكر - وقرأته أيضًا على أبى عمر المطرز في نوادر ابن الأعرابى - للمخبل:

قالت سليمى قد أراه يزينه ... ماء الشباب وفاحم حلكوك

لله در أبيك رب غميدر ... حسن الرؤاء وقلبه مدكوك

الغميدر: الناعم كذا قال ابن الأعرابى بالدال غير معجمة, ورويت عن أبى بكر ابن دريد عن البصريين غميذر بالذل معجمة, وقال أبو بكر بن الأنبارى: ابن الأعرابى يقول غميدر بالدال وغيره غميذر بالذال معجمة.

-والرخاء: الريح اللينة. قال الله / عز وجل: {تجرى بأمره رخاء حيث أصاب} [سورة ص: 38/ 36] .

-والرناء ممدود: الصوت, عن الأموى. وقال غيره: وقد رنًا يرنًا رئًا والاسم الرناء, كما قالوا جفأ يجفأ جفأ إذا رمى بالزبد, والاسم الجفاء, حكى ذلك الأحمر وأبو زيد.

-والنهاء: الزجاج. قال الشاعر:

ترض الحصى أخفافهن كأنما ... يكسر قيض بينها ونهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت