الصفحة 18 من 52

بالله عليكم ممن نقبل الحق؟ من ملياردير قدّم ماله و نفسه ووقته و أهله وأحبُّ الناس إليه، قدمهم في سبيل الله طيلة ثلاثين سنة، نقبل منه هو الحق أم نقبله ممن امتلأت بطونهم بالأموال التي يغدقها أعدائنا (الغرب) عليهم، ممن نقبل؟

يخرج علينا مثل هؤلاء في يوم مُطَالَبُون فيه بأن يُظهِروا سماحة الإسلام مع أهل الإسلام فإذا بهم يُظهرون سماحة الإستسلام مع أعداء الإسلام. لن نتكلم عن الشيخ أسامة و لن نتكلم عن شيوخ الجهاد و لن نتكلم عن من قدم نفسه في سبيل الله، مَناقِبهم أكثر من أن تُحصى و لست أهلا لأتكلم عنهم ولكن أتكلم عن هذا الواقع المرير، يدعوننا اليوم من أجل أن نتآلف وأن نتصالح و في نفس الوقت يطعنوننا، ليس أمامنا و لكن يطعنوننا أمام العالم و في وسائل الإعلام و يقولون"هُزِمت القاعدة يوم انتصرت الثورة"، أين الحنكة و السياسة؟ هل تفهم و تعي ما تقول؟ ما هذا الغباء؟ من ظن أن الثورة قد انتهت في تونس وفي مصر وفي غيرها فهو واهم و الدليل ما تشاهدونه اليوم والزلزال قادم ...

إذا تكلمنا نحن و بيَّنّا الحق قيل عنا جِهال وقيل عنا أننا لا نفقه في الواقع شيئا، فتعالى يا من تفقه في الواقع، أليس من الحكمة أن تستغل الظرف لتؤلف بين قلوب المسلمين على اختلاف توجهاتهم؟، سبحان الله، التُّرابي وتعلمون من هو الترابي، موقفه كان أشرف من موقفك ...

قُتل الشيخ، استشهد و نحسبه كذلك، حتى وإن خالَفْتنا فليس في يوم سيلان دمائه تطلع على العالم لتبين فساد المنهج و خطأه وانحرافه، سبحان الله وهل أنتم اليوم تنعمون بهذه الكراسي الوفيرة إلا بجهاد الشيخ وإخوانه؟ من الذي أحيا العزة بقلوب الأمة، عُصاتها قبل تُقاتها غير هذا المنهج؟ لماذا في أقصى الأرض و في القرى والأرياف قبل المدن لماذا يذكر الشيخ أسامة ولا تذكرون؟

كما ورد في الحديث (إن الله إذا أحب عبدا نادى جبريل فقال"يا جبريل إني أحببت فلانا فأحِبّه"، فينادي جبريل بأهل السماء أن الله أَحَبَّ فلانا فأَحِبوه فيحبه من في السماء وهو في الأرض و يجعل الله له القبول) .

فيا من تتشدقون و تتكلمون، من يذكر أسمائكم؟ العالم كله بكافره قبل مسلمه لا يذكر إلا أسامة و إخوانه، لا يذكر إلا هذا المنهج ولذلك كما قلت لكم في مبتدإ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت