ثمأاتوجّه إلى طواغيت هذه البلاد الّذين يمكرُون ليلًا و نهارًا من أجْل آستدراج شبابنا إلى ردّة الفعل من أجل إدراك العواطف الهائجة الكامنة في قلوب و نفوس و صدرو هذا الشباب الذي يقدم أرواحهم على اكفهم من اجل نصرة هذا الدين أقول لكم يا طواغيت هذه البلاد آعرفوا قدركم و آلزموا حدودكم لن تستفزونا لن ننخدع بالمكر الذي تمكرونه ليلًا و نهارًا ,فشِلتم منذ أشهر في تهييج أبناء هذه الأرض الطيبة ضدنا فشلتم في أن تبقوا ذلك الصنم الذي زرعتموه في عقول هذا الشّعب بوصفنا إرهابيِّين نحن لا نخشى هذا الوصف نعم نحن إرهابيّون لكن إرهابيّون بالفهم القرآني.
هذا الصّنم الذي غرستموه في عقول غالبيّة هذا الشعب والذي بدأ يتحطّم حجرًا حجرًا من خلال ممارسات شبابنا الذين خرجوا لهذا الشّعب يحمونه من مكرِكم و من سلاحكم و من جُندكم يقدّمون أنفسهم من أجل حماية مكتسبات هذا الشعب.
أردتّم أن تهيجوا هذا الشعب علينا فلم تنجحوا, جيَّشتُم إعلامكم و جيّشتُم أذيالكم و بقايا النّظام البائد فلم تنجحوا بفضل من الله لم تصدر رَدّة فعل من إخواننا لحكمة يعلمها هو برحمة تتنّزل علينا حتى لا يمزَّق شملنا و لا يُشَتَّت جمعنا هكذا أراد الله ,تمكرون ... الله يمكر لنا، فشلتم في كل هذا فآستدرجتم من يدعون في السّياسة كِياسة ممن يتكلمون بالإسلام فوقعوا في أَحَابِيلِكم ووَصَفُونا بما وَصفُونا ورغم ذلك لم نَنْسَقْ ولم نَنْجَرّ لما تُخَطِّطُون و تمكرون له ليلًا نهارًا.
واليوم أردتم أن تمسُّونا في أعراضنا فيخرج علينا أحد أزلامكم الخبيث"البكّوش"فيتكلم عن النقاب و يتكلم عن اللباس الشرعي بما تكلم و رغم ذلك لم ننجرّ و لم نرد الفعل ولم نعلق، سنبقى كما قلنا في أول يوم غادرنا فيه السجن، سنبقى على الرَّبْوة ننظر و نراقب حتى يَاذن الله بآنهياركم من غير خسائر نقدمها.
الله وحده يَدافع عنا أيها الطواغيت , في هذه البلاد لعلكم تذكرون يوم خرج اللاّئكيون يتبجّحون بكفرهم و رِدّتهم، الله جَيَّش ضدهم العَصاة و كفانا مؤونة الرّد و مؤونة الصّدام و مؤونة الإنجرار وراء ردّة الفعل التي غالبا ما تكون غير محسوبة فآعتبروا أيها الطواغيت أننا ننقد أن يكون أعدائنا بهذا الغباء، نحن نحترم العدو العاقل الذي يحترم عقله لأن الله ميّز الانسان (و ليس المسلم فقط) بالعقل، فكونوا عُقلاء، آحترموا أنفسكم، وَفِّرُوا جهدكم وطاقاتكم و أموالكم فيما ينفعكم فإنكم لن تُضِيرُونا بإذن الله و لن نُنْجَرَّ