الريميّ، والشيخ حمد الريّس، والشيخ أبي الزبير الحائلي، والشيخ عبد الله المحيسني، والدكتور هاني السباعي، والشيخ أحمد عشوش، والشيخ محمد الزهاوي، والشيخ أحمد الحازمي، والدكتور يوسف الأحمد، والدكتور أكرم حجازي، وغيرهم من الفضلاء الذين أعتذر لهم لعدم ذكر أسمائهم فهم أكثر من أن يحصوا.
أدعوهم اليوم إلى صياغة بيان نصرة ومؤازرة لأهل الجهاد والتوحيد في بلاد الشام، ورصّ صفوف الفصائل المجاهدة لدرءِ الفتنة والاعتداء الواقع على الدولة الإسلاميّة، وحماية المهاجرين والأعراض والحفاظ على المكاسب التي تحقّقت والأخذ بالقوّة على أيدي صحوات جنيف (2) ، وذلك من خلال دعوة الجماعات المجاهدة إلى:
-أوّلا: تأجيل البتّ في الخصومات إلى ما بعد انقشاع الفتنة بإذن الله والتعهّد بردّ المظالم، قال تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} [الإسراء:34] .
-ثانيًا: تبيين موقفها من الصّحوات والبراءة منها، قال تعالى: {وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَاكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَ قُونَ} [التوبة: 56] .
-ثالثًا: المفاصلة التامّة مع الائتلاف، قال تعالى: {إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَ آءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْ نَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة:4] ، {أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} ، لا أمريكا ولا الغرب الصليبيّ.
-رابعًا: التعهّد بإقامة الشرع على نفسها قادة وأفرادًا قبل إقامته على غيرها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَ بِينَ} [النساء:135] .
-خامسًا: الأخذ بكلّ قوّة على أيدي من استباح دماء وأعراض المهاجرين، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم -في الحديث الطويل-: (والله لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر ولتأخذنّ على يد الظالم ولتأطرنّه على الحقّ أطرًا