الصفحة 42 من 52

ولتقصرنّه على الحقّ قصرًا أو ليضربنّ الله بقلوب بعضكم على بعض ثمّ يلعنكم كما لعنهم). -أي بني إسرائيل- رواه الترمذيّ وأبو داوود.

-سادسًا: إعادة ترتيب الصفوف وتوزيع المهام لقتال النظام النصيريّ وجعله الهدف الأوّل في برامجهم، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة:123] .

وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْ صُوصٌ} [الصفّ:4] .

قال الشاعر:

أبناءنا فخذوا تجاربنا ودونكم الوصيّة

رصّ الصفوف عقيدة أوصى الإله بها نبيّه

ويد الإله مع الجماعة والتفرّق جاهليّة.

-سابعًا: تجديد النيّة في الجهاد والتبرّؤ من كلّ عصبيّة جاهليّة على رأسها عصبيّة الوطنيّة والانتماء إلى حدود سايكس وبيكو، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (من قاتل تحت راية عُمّية يدعو إلى عصبيّة أو يغضب لعصبيّة فقتل فقتلة جاهليّة) ."

-ثامنًا: محاسبة الفصائل التي قاتلت الدولة الإسلاميّة وغيرها ولم تستجب لقيادتها الرافضة لهذا القتال، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها) .

-تاسعًا: الالتزام بعدم التحريض والتصعيد الإعلاميّ بين المجاهدين الصادقين، قال تعالى: {لَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَائِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء:36] .

كما ندعو المشايخ والدعاة لأن يمارسوا سلطتهم الأدبيّة والمعنويّة للتقريب بين جميع الإخوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت