الصفحة 50 من 52

ثم لماذا لم يعرضوا جثته؟! نحن لم نرَ التشريح، من أين جاءته الرصاصة من أمام أو من خلف؟ من الذي قتله؟ سؤالٌ كبير، أرادوا أن يضربوا عدة عصافير بحجرٍ واحد، ولكن الله سبحانه وتعالى يعلمُ ضعفنا، ويعلمُ قلة حيلتنا، فدائمًا كلما يمكرون بنا وينثرون شائعاتهم؛ الله يفضحهم، ويفضحهم، لا أقول أبناء الإسلام المتمسكين به، أبناء أهل السنة، أبناء كتاب الله، لا؛ [بل] عامة الشعب، حتى منير السعداوي هذا الشاب الذي يعرضون صورته في التلفزيون، فضحهم أبناء الإنترنت، هذا التريكو الأزرق لابسه منذ عشر سنوات، دائمًا موجود، سبحان الله.

والقتيلان الذين قُتلا حليقان، وهو الوحيد بلحيته الكثة وداخل بالسلاح ما شاء الله، وإنسان خطير، يعني من أخطر الناس -قال لك- في تونس، وإنسان بهذا الخطر يأتي ليقوم بعمل إرهابي في تونس بلحيته، وبعمامته وبمريوله الأزرق، والغريب، -يستبلهون الناس- الغريب؛ أنهم اكتشفوا مع القتيلين كنّاش أو دفتر فيه كيف تركب وتفكك الكلاشينكوف!

بالله تضحكون على من؟!

هذا تدريب في حرب عصابات؟! واحد يأتي ليعمل عمل إرهابي، يجيب معه ما يدينه؟!

مع الاحتراز على كلمة:"إرهابي"؛ نحن لا نستحي من أن نكون إرهابيين لكن بالمفهوم القرآني، نحن لا نرهب شعبنا، ولا نرهب أهل الإسلام، نحن لا نرهب إلا أعداء الله.

ولذلك هم يخططون ليل نهار من أجل إبعاد هذا الشعب عن سماع كلمتنا، ما الذي نريده نحن اليوم؟

هل بأيدينا أسلحة؟ هل بأيدينا دبابات، متفجرات، أحزمة ناسفة؟!

سبحان الله؛ ذكرتوني بالأحزمة الناسفة، مسكوا اثنين في ## قالوا معهم قنبلة وحزام ناسف! كيف تأخذون الحزام الناسف وتفجرونه أمام الشعب؟! تضحكون على من؟!

أليس الحزام الناسف من المحجوزات التي تثبت الجريمة؟ كيف تتلفون المحجوز وأنتم جيش أو شرطة أو حرس؟! ونحن نعلم أن هناك اختصاص في الجيوش يسمى:"الحراق"،"الحراق"هو الإنسان المتخصص في التصنيع، فيأخذ الحزام ويفككه؛ يقطع التوصيلات حتى لا ينفجر، نأتي للمحكمة ونثبته، لازم نريه قاضي التحقيق، قاضي تحقيقهم [في] أحكامهم الوضعية، هذه قوانينهم الكافرة ماذا تقول، لكنهم أرادوا أن يرهبوا الشعب، انظروا إلى هذا الحزام الناسف، سبحان الله؛ وفجروه أمام الشعب، وأحضروا التلفزيون الوثني الخاص بهم، تضحكون على من؟!

قل نحن لضعفنا وقلة حيلتنا: الله يُسخر من يدافع عنا، ومن يفضح زيفهم، ومن يفضح مخططاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت