للشيخ
أبي مالك الشامي
-أمير جبهة النصرة في القلمون -
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إن ما قام به الأخ"أبو العز الأنصاري"تقبله الله البارحة من استهدافٍ لحافلةِ ركابٍ تُقل عناصر من حزب إيران في العاصمة دمشق لهو رسالة واضحة لكل من سولت له نفسه أن يتعدى على حرمات المسلمين من أهل السنة، فلم يعد يخفى على أحد أن الرافضة في لبنان بممثلهم حزب اللات الايراني كان لهم الدور الأكبر في مناصرة النظام النصيري المجرم في استباحته لدماء وأعراض أهل السنة في الشام، فكان لا بد من أن يكون الرد قاسيًا.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} ، قال أهل العلم في التفسير:"والذين إذا أصابهم الظلم هم ينتصرون ممن بغى عليهم ولم يكونوا أذلاء عاجزين عن الانتصار".
فهاهم أسود التوحيد يهبون لنصرة دينهم ولسان حالهم:
مضيت ودربي شديد الصعابِ ... مضيت بعزم كأُسدٍ غضابِ ...
رحلت ودنيا اللذائذ حولي ... وسيل ملذاتها بانسكاب