فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32016 من 32365

كان يكتب للمعتز في خلافة أبيه «1» المتوكل، وقدم معهما دمشق. ثم استوزره المعتز «2» بعد ذلك، وكان ضابطا لأموره جزلا موصوفا بالذكاء. ثم نفاه المستعين «3» سنة ثمان وأربعين إلى حلب. وولى ديوان الخراج للمتوكل والمنتصر «4» . وكان ولي في أيام المستعين خراج أنطاكية.

قال أحمد بن إسرائيل:

صرت يوما إلى عبيد الله «5» بن يحيى بن خاقان، فلما صرت في صحن الدار رأيته مضطجعا على مصلّاه مولّيا ظهره باب مجلسه، فهممت بالرجوع، فقال لي الحاجب: ادخل فإنه منتبه، فلّما سمع حسّي جلس فقلت: حسبتك نائما! قال: لا، ولكني كنت مفكرا.

قلت: في ماذا أعزك الله؟! قال: فكرت في أمر الدنيا وصلاحها في هذا الوقت واستوائها ودرور الأموال وأمن السبل وعزّ الخلافة، فعلمت أنها أمكر وأنكر وأغدر من أن يدوم صفاؤها لأحد. قال: فدعوت له وانصرفت. فما مضت أربعون ليلة منذ ذلك اليوم حتى قتل المتوكل ونزل به من النفي ما نزل.

قال أبو الحسين محمد بن القواس قال:

ضرب أحمد بن إسرائيل وأبو نوح عيسى بن إبراهيم على باب العامة بالسياط كل

[9554] انظر أخباره في تاريخ الطبري (الفهارس) وسير أعلام النبلاء 10/236 (2094) (ط دار الفكر) والوافي بالوفيات 6/243 والفخري لابن طباطبا ص 244 و 245 و 248 و 249. وفي الوافي بالوفيات: (الحسن) بدل الحسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت