المقرىء بمكة قال: حدثنا أبو القاسم عمر بن المؤمل قال: حدثنا أحمد بن طاهر الدمشقي قال: حدثنا] عبد الله بن خبيق الأنطاكي الزاهد قال:
سألت يوسف بن أسباط: هل مع حذيفة المرعشي علم؟ فقال: معه العلم الأكبر؛ خوف الله عزّ وجلّ.
بويع بالخلافة بعد عمّه المعتمد على الله في رجب سنة تسع وسبعين ومئتين «1» . وكان قدم دمشق، وهو ولي عهد لمحاربة أبي الجيش بن أحمد بن طولون يوم السبت لليلتين خلتا من شعبان سنة إحدى وسبعين ومئتين «2» .
وأمه أم ولد يقال لها نحلة «3» ، ويقال: ضرار.
حدث المعتضد بالله عن أبيه أبي أحمد الموفق قال «4» : كان أمير المؤمنين السفاح يعجبه السّمر، وكان يطول عليه السهر، وتعجبه الفصاحة ومنازعة الرجال، فسمر عنده ذات ليلة أناس من اليمن وأناس من مضر، فيهم خالد بن
[9662] ترجمته في مروج الذهب (الفهارس) وبغية الطلب 2/808 وتاريخ الطبري (الفهارس) والكامل لابن الأثير (الفهارس) والبداية والنهاية والوافي بالوفيات 6/428 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 588 والمنتظم لابن الجوزي 13/7 وتاريخ بغداد 4/403 والأغاني 10/41 وتاريخ الإسلام حوادث. (سنة 281- 290) ص 61- 62 وانظر بهامشه أسماء مصادر كثيرة ترجمت له.