سمع بدمشق وبغيرها.
[سمع بدمشق أحمد بن عبد الواحد بن عبود، ومحمد بن حفص صاحب واثلة، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، والهيثم بن مروان العبسي، وبغيرها: معروف بن أبي معروف البلخي، ومحمد بن حماد بن مالك، ومؤمل بن إهاب وغيرهم.
روى عنه: أبو أحمد بن عدي، ومحمد بن أحمد بن حمدان المروروذي، وأبو محمد الحسن بن علي البرقعيدي وغيرهم.
وكان يسكن نصيبين].
حدث عن أحمد بن عبد الواحد بن عبود بسنده عن ابن عباس.
في قوله أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
[سورة النساء، الآية: 59] قال: العلماء.
وحدث أيضا عن محمد بن عبد الرحمن الجعفي بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أشدّ الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه»
[كان شيخا صالحا] «2» .
توفي بعد سنة ثلاث مئة.
[روى عن جماعة. روى عن أبيه، وعن الربيع بن سليمان صاحب الشافعي، وأبي زرعة الدمشقي، وأبي بكر ابن الصباغ وغيرهم.
[9665] ترجمته في معجم البلدان (برقعيد) 1/388. وما بين معكوفتين مستدركا منه.
[9666] ترجمته في لسان الميزان 1/190. وما بين معكوفتين استدرك للإيضاح عنه.