٤٨ - حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: اصْحَبْ مَنْ يَنْسَى مَعْرُوفَهُ عِنْدَكَ.
٤٩ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الشَّيْبَانِيِّ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الإِخْوَانِ فِي اللهِ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمُ الْعَامِلُونَ بِطَاعَةِ اللهِ, الْمُتَعَاوِنُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ, وَإِنْ تَفَرَّقَتْ دُورُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ, قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا سُلَيْمَانَ, فَقَالَ: قَدْ يَعْمَلُونَ بِطَاعَةِ اللهِ, وَيَتَعَاوَنُونَ عَلَى أَمْرِهِ, وَلاَ يَكُونُونَ إِخْوَانًا حَتَّى يَتَزَاوَرُوا وَيَتَبَاذَلُوا.
٥٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ وَاصِلٍ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ⁽١⁾, قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ بِمَرٍّ, فَأَتَاهُ عَطَاءُ بْنُ [أَبِي] مُسْلِمٍ, وَمَعَهُ ابْنُهُ عُثْمَانُ, فَقَالَ لِمُحَمَّدٍ: أَيُّ الْعَمَلِ فِي الدُّنْيَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: صُحْبَةُ الأَصْحَابِ, وَمُحَادَثَةُ الإِخْوَانِ, إِذَا اصْطَحَبُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى, قَالَ: فَحِينَئِذٍ يَذْهَبُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْحَلاَوَةِ بَيْنَهُمْ, فَوَصَلُوا وَتَوَاصَلُوا, وَلاَ خَيْرَ فِي صُحْبَةِ الأَصْحَابِ, وَمُحَادَثَةِ الإِخْوَانِ, إِذَا كَانُوا عَبِيدَ بُطُونِهِمْ؛ لأَنَّهُمْ إِذَا كَانُوا كَذَلِكَ ثَبَّطَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَنِ الآخِرَةِ.
====================
(١) هكذا في طبعة دار الكتب العلمية, وهو الصواب, وفي طبعة دار أطلس: "أبي عشمة". - أشار محقق طبعة دار أطلس إلى الصواب في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ٥١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْكُمَيْتِ الْكِلاَبِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ وَازِعٍ التَّمِيمِيِّ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ: أَيْ بُنَيَّ, وَاصِلْ أَقْرِبَاءَكَ, وَأَكْرِمْ إِخْوَانَكَ, وَلْيَكُنْ أَخْدَانُكَ مَنْ إِذَا فَارَقْتَهُمْ وَفَارَقُوكَ لَمْ تُعَبْ بِهِمْ.