١٢٧ - حَدَّثَنَا فَضْلٌ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ سَنَّةَ, ابْنَةِ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، قَالَتْ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَجِيئُنَا زَائِرًا فَيُعَانِقُ أَبِي.
١٢٨ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ, وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ الْتَقَيَا فَاعْتَنَقَا.
١٢٩ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا أَتَى الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ, وَفَاضَ إِلَيْهِ أَلَمًا, فَالْتَزَمَهُ عُمَرُ وَقَبَّلَ يَدَهُ, وَجَعَلاَ يَبْكِيَانِ.
١٣٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَدَنِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ, فَلَمَّا رَآنِي اعْتنقنِي.
١٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ [جَرِيرٍ] ، قَالَ: مَا رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي.
١٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ ⁽١⁾، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "عبيد الله بن رزيق", والمثبت من طبعة دار الكتب العلمية, وهو عبد الله بن فيروز الداناج, وهو الذي يروي عنه سعيد ابن أبي عروبة, انظر تهذيب الكمال (١٥ / ٤٣٧) . ١٣٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ شَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, عَنْ جُرَيٍّ, أَوْ أَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ, قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ, فَنُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنَا عَمَلاً لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ, قَالَ: لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا, وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي, وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ.