٦١ - وَبَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ سُئِلَ: أَيُّ الْكُنُوزِ خَيْرٌ؟ قَالَ: أَمَّا بَعْدَ, تَقْوَى اللهِ, وَالأَخُ الصَّالِحُ.
٦٢ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي الْفَضْلُ، شَيْخٌ لَنَا, قَالَ: لَمَّا أَرَادَ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الشَّامِ, أَوْصَاهُ أَبُوهُ, فَقَالَ: يَا بُنَيَّ, أَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، أَوَّلُهُمَا: أَنْهَاكَ عَنْ أَخْلاَقِ الصَّدِيقِ, وَاسْتِطْرَافِ الْمَعْرِفَةِ, وَآمُرُكَ بِالْبَذْلِ فِي عِرْضِكَ, وَالاِنْخِدَاعِ فِي مَالِكَ, وَأُحِبُّ لَكَ خَلْوَةً بِاللَّيْلِ.
٦٣ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ, قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَحَبُّ إِخْوَانِي إِلَيَّ الَّذِي إِذَا أَتَيْتُهُ قَبِلَنِي, وَإِذَا غِبْتُ عَنْهُ عَذَرَنِي.
٦٤ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ: أَخُوكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ صَدِيقُكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَخِي إِذَا لَمْ يَكُنْ لِي صَدِيقًا لَمْ أُحِبَّهُ.
٦٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الأَهْوَازِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ, فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ.
٦٦ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زَيْدٍ ⁽١⁾، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبْدِ الْمَوَدَّةَ لِمَنْ وَادَّكَ تَكُنْ أَثْبَتَ.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "يزيد بن يزيد" وفي طبعة دار الكتب العلمية: "يزيد بن أبي يزيد ", والمثبت عن التاريخ الكبير للبخاري (٨ / ٣٣٥) , والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٩ / ٢٦١) , فقد ذكر فيهما أنه يروي عن أبي حميد الساعدي وأبي أسيد الساعدي, والله أعلم.