٣٢٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ, ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.
٣٢٧ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَلاَمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّقَرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ قَالَ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ, وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ, أَوْ قَالَ مِنَ الأَجْرِ كَأَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ.
- جَامِعٌ مِنَ التَّهَجُّدِ وَقِيَامِ اللَّيْلِ
٣٢٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ حَدَّثَهُ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِهَا خَيْلٌ بُلْقٌ مُسْرَجَةٌ, مُلْجَمَةٌ بِالزُّمُرُّدِ وَالْيَاقُوتِ, ذَوَاتُ الأَجْنِحَةِ, لاَ تَبُولُ وَلاَ تَرُوثُ, فَيَرْكَبُهَا أَوْلِيَاءُ اللهِ, فَتَطِيرُ بِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاؤُوا, فَيُنَادِيهِمُ الَّذِينَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ, فَيَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ, أَنْصِفُونَا, يَا رَبِّ, بِمَا نَالَ عِبَادُكَ مِنْكَ هَذِهِ الْكَرَامَةَ؟ فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّبُّ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ اللَّيْلَ, وَكُنْتُمْ تَنَامُونَ، وَكَانُوا يَصُومُونَ, وَكُنْتُمْ تَأْكُلُونَ، وَكَانُوا يُنْفِقُونَ, وَكُنْتُمْ تَبْخَلُونَ، وَكَانُوا يُقَاتِلُونَ, وَكُنْتُمْ تَجْبُنُونَ.
٣٢٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَيْقَظَ أَهْلَهُ.