١٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ الْيَرْبُوعِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قِيَامُ اللَّيْلِ شَرَفُ الْمُؤْمِنِينَ، وَعِزُّهُمُ الاِسْتِغْنَاءُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ.
٢٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: قِيَامُ اللَّيْلِ مَحْيَاةٌ لِلْبَدَنِ، وَنُورٌ فِي الْقَلْبِ، وَضِيَاءٌ فِي الْبَصَرِ، وَقُوَّةٌ فِي الْجَوَارِحِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ مُتَهَجِّدًا, أَصْبَحَ فَرِحًا يَجِدُ لِذَلِكَ فَرَحًا فِي قَلْبِهِ، وَإِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَنَامَ عَنْ جُزْئِهِ, أَصْبَحَ لِذَلِكَ حَزِينًا مُنْكَسِرَ الْقَلْبِ, كَأَنَّهُ قَدْ فَقَدَ شَيْئًا، وَقَدْ فَقَدَ أَعْظَمَ الأُمُورِ لَهُ نَفْعًا.
٢١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ زِيَادٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: قَالَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ: قِيَامُ اللَّيْلِ نُورٌ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَصِيَامُ النَّهَارِ يُبْعِدُ الْعَبْدَ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ.
٢٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا هِلاَلٌ, أَبُو أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيَتَهَجَّدَ, نَادَاهُ مَلَكَاهُ طُوبَاكَ، سَلَكْتَ مِنْهَاجَ الْعَابِدِينَ قَبْلَكَ.