فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 157

٧٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَارَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا, فَصَلَّى الْعِشَاءَ, ثُمَّ مَالَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ, فَافْتَتَحَ الصَّلاَةَ فَلَمْ يَزَلْ يَمِيلُ يَمِينًا وَشِمَالاً حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ, ثُمَّ جَلَسَ فَاحْتَبَى بِثَوْبِهِ.

٧٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأُوَيْسِيُّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ دَاوُدَ الْخَشَّابُ يَذْكُرُ عَنْ مَوْلًى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ, يُقَالُ لَهُ: سَعْدٌ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ فِرَاشٌ يَنَامُ عَلَيْهِ, إِنَّمَا كَانَ يُلْقِي نَفْسَهُ هَكَذَا إِذَا أَعْيَا مِنَ الصَّلاَةِ, تَوَسَّدَ رِدَاءَهُ وَذِرَاعَهُ, ثُمَّ يَهْجَعُ شَيْئًا.

٧٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، قَالَ: قَالَتْ لِي أُمِّي: يَا بُنَيَّ, مَا تَوَسَّدَ أَبُوكَ فِرَاشًا مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي بَيْتِي, قُلْتُ: أَمَا كَانَ يَنَامُ؟ قَالَتْ: بَلَى, هَجْعَةً خَفِيفَةً وَهُوَ قَاعِدٌ قَبْلَ الْفَجْرِ.

٧٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ: إِنَّ أَطْوَلَ أَهْلِ الْكُوفَةِ تَهَجُّدًا: طَلْحَةُ, وَزُبَيْدٌ, وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: فَقُلْتُ: فَمَنْصُورٌ؟ قَالَ: نَعَمْ, إِنَّمَا كَانَ اللَّيْلُ عِنْدَهُ مَطِيَّةً مِنَ الْمَطَايَا, مَتَى شِئْتَ أَصَبْتَهُ قَدِ ارْتَحَلَهُ.

٧٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا رُوَيْمٌ, أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ: لَوْ رَأَيْتَ طَلْحَةَ, وَزُبَيْدًا لَعَلِمْتَ أَنَّ وَجْهَهُمَا قَدْ أَخْلَقَهُمَا سَهَرُ اللَّيْلِ, وَطُولُ الْقِيَامِ، كَانَا وَاللَّهِ مِمَّنْ لاَ يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت