٢٢٥ - حدثني أحمد بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثني عبد الملك بن قريب، قال: حدثني نسيب لهشام القردوسي قال: قال رجل: دخلنا على محمد بن واسع، فقالت علجة كانت في داره: إين كبره بس اباد اركه سود سون ازجها نياز همه بكشت، معناه: هذا الرجل إذا جاء الليل، لو كان قتل أهل الدنيا ما زاد.
٢٢٦ - حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا عمار بن عثمان الحلبي، قال: حدثني سرار أبو عبيدة، قال: بكى عتبة الغلام في مجلس عبد الواحد بن زيد تسع سنين, لا يفتر بكاء, من حين يبدأ عبد الواحد في الموعظة, إلى أن يقوم, لا يكاد أن يسكت عتبة, فقيل لعبد الواحد: إنا لا نفهم كلامك من بكاء عتبة, قال: فأصنع ماذا؟ يبكي عتبة على نفسه, وأنهاه أنا؟ لبئس واعظ قوم أنا.
٢٢٧ - وحدثني محمد، قال: حدثني سجف بن منظور، قال: حدثني سليم النحيف، قال: رمقت عتبة ذات ليلة بساحل البحر، فما زاد ليلته تلك حتى أصبح على هذه الكلمات وهو قائم، وهو يقول: إن تعذبني فإني لك محب، وإن ترحمني فإني لك محب. فلم يزل يرددها ويبكي حتى طلع الفجر.
٢٢٨ - حدثني محمد، قال: حدثني ابن الفضيل بن عياض، قال: كان الفضيل قد آلف البكاء، حتى ربما بكى في نومه حتى يسمعه أهل الدار.