فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1191

الله -جل وعلا-، خاطب كل نبي باسمه، فقال: {يَا آدَمُ اسْكُنْ} [ (35) سورة البقرة] ، و {يَا نُوحُ} [ (32) سورة هود] ، و {يَا إِبْرَاهِيم} [ (76) سورة هود] ، و {يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ} [ (144) سورة الأعراف] ، و {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ} [ (26) سورة ص] ، و {يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ} [ (110) سورة المائدة] ، و {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ} [ (7) سورة مريم] ، و {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [ (12) سورة مريم] ، نادى الأنبياء بأسمائهم، ولم يخاطب النبي -عليه الصلاة والسلام- بالاسم، تعظيمًا له، بل قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ} [ (64) سورة الأنفال] ، {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ} [ (41) سورة المائدة] ، فلما ذكر اسمه للتعريف قرنه بذكر الرسالة، فقال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [ (144) سورة آل عمران] ، {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ} [ (29) سورة الفتح] ، فإذا ذكر باسمه المجرد قرن بما يدل على منزلته من الرسالة والنبوة، وقرن الله -جل وعلا- اسمه باسمه -عليه الصلاة والسلام-، فقال: {وَأَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ} [ (92) سورة المائدة] ، وقال: {وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} [ (71) سورة التوبة] ، وقال: {فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ} [ (59) سورة النساء] ، وقال: {وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ} [ (74) سورة التوبة] ، {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [ (57) سورة الأحزاب] ، وقال: {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ} [ (63) سورة التوبة] ، قال: {وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ} [ (29) سورة التوبة] ، ولذا جاء في الحديث من حديث أبي سعيد الخدري في تفسير قول الله -جل وعلا-: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [ (4) سورة الشرح] ، جاء في التفسير عن مجاهد أنه قال:"لا أذكر إلا ذكرت معي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، وعن قتادة: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [ (4) سورة الشرح] ، رفع الله ذكره في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت