فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 433

أحد الشعراء المخضرمين، أدرك الجاهلية والإسلام. توفي نحو 30 هـ/ 650 م. جمع له عبد العزيز اليمني ديوان شعر. لما أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده [من الرجز] :

«أصبح قلبي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمّدا «1»

فحمّل الهمّ كنازا جلعدا ... ترى العليفيّ عليه مؤكدا «2»

وبين نسعيه خدبّا ملبدا ... إذا السراب بالفلاة اطّردا «3»

ونجد الماء الذي تورّدا ... تورّد السّيد أراد المرصدا «4»

حتى أرانا ربّنا محمدا»

(1) مقصدا: مقتولا.

(2) كنازا: جملا كثير اللحم. جلعدا: الصلب، الشديد. العليفي: الرحل. موكدا: موثق عليه. وروي: كلازا.

(3) نسعيه: ما يشد به الرحل. خدبا ملبدا: الجمل الضخم، عليه لبدة من وبر.

(4) السيد: الذئب.

(5) ديوان حميد بن ثور الهلالي- القاهرة 1371 هـ/ 1951 م ص 77؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء 11/ 8- 9؛ الزركلي، الأعلام 2/ 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت